Welcome to
اتصل بالمشرف: الأستاذ مدهارالرئيسيةالخيمة التربويةالمذكرات والمستجداتشارك بمقالطباعة


مقالات تربوية

الخيمة التربوية

إنتاجات تربوية

شجرة المحتويات النشطة
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

دورات وندوات للتنزيل


منهجية التغيير

زاوية الأعضاء

مواضيع مقترحة

كيف تقرأ أفكار الآخرين
[ كيف تقرأ أفكار الآخرين ]


البحث



أنت الزائر
Counter

كتب د هارون يحيى كود فك الضغط medharweb




  
المحاور الثلاثة لتحويل المدرسة إلى سلعة 2
بتاريخ 21-3-1427 هـ
القسم: مقالات تربوية
يمكنكم مراسلتنا والمساهمة بمقالات مشابهة المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار نشكركم:

المحاور الثلاثة  لتحويل المدرسة إلى سلعة 2

سياق اقتصادي جديد

ستتعرض الشروط التي أتاحت إضفاء الطابع الجماهيري على التعليم الثانوي ، وبدرجة اقل على التعليم العالي ،لانقلاب بفعل الأزمة الاقتصادية التي انفجرت في منتصف السبعينات. وفي مرحلة أولى ظهرت آثار تلك الأزمة على مستوى الميزانية. وهكذا جرى  كبح  عنيف لنمو النفقات العمومية، التي بات التعليم يتبوأ منها موقعا راجحا. وحل التقشف بالبلدان التي استدانت دولها خلال سنوات «الوفرة ». وهكذا شهدت نفقات التعليم ببلجيكا هبوطا سريعا من نسبة 7% من الناتج الداخلي الإجمالي إلى ما يفوق 5% بقليل في أواخر سنوات الثمانينات. غير أن المحاور الكبرى لسياسات التعليم لم ُتقوض فورا لأن الأوساط المؤسسية والاقتصادية كانت ما تزال تأمل قصر مدة الأزمة وعودة النمو الاقتصادي القوي والمستديم لمرحلة « الثلاثين سنة المجيدة » بعد إجراء إعادة الهيكلة الضرورية.  وقد وجب انتظار أواخر سنوات الثمانينات لتتبخر تلك الآمال و يدرك قادة البلدان الرأسمالية تمام الإدراك البيئة الاقتصادية الجديدة وما  تفرض من مهام جديدة على التعليم.

ما هي إذا مميزات تلك البيئة ؟

أول عنصر يستدعي التأكيد مرتبط بالتجديد التكنولوجي. إذ أن تراكم المعارف يحث على تسارع مستمر لوثيرة التحولات التقنية. وتستولي الصناعة والخدمات ،في تسابقها نحو التنافسية على تلك الاختراعات للحصول على أرباح إنتاجية أو لأجل غزو أسواق جديدة. وُتفاقم الحرب التكنولوجية بدورها حدةَ الصراعات التنافسية ، مما يؤدي إلى  تزايد حالات الإفلاس وإعادة الهيكلة وترشيد النفقات وإغلاق المصانع وترحيل وحدات الإنتاج.

 أما سرعة سيرورة العولمة التي يدفع بها، هي أيضا ، تطور تكنولوجيا وسائل الاتصال، فهي لا تقوم سوى بزيادة حدة الصراع الضاري بين المنشآت وبين القطاعات وبين القارات. وبالمقابل، يدفع احتدام الصراعات التنافسية رجال الصناعة  إلى تسريع  تطوير التكنولوجيا الجديدة وإدخالها في الإنتاج وفي الأسواق الجماهيرية  marchés de masse. لقد احتاجت الطائرة إلى  25 سنة كي تغزو 25% من سوقها، و احتاج التلفون 35 سنة والتلفزة 26 سنة. اما الحاسوب الشخصي فقد غزا ربع سوقه الكامن خلال 15 سنة، وقام التلفون المحمول  بذلك خلال 13 سنة،  وإنترنت خلال  7 سنوات فقط.  وهكذا غدا المحيط الاقتصادي والصناعي والتكنولوجي أكثر تقلبا وأكثر تحولا وأكثر فوضى على نحو غير مسبوق  على الإطلاق. ان أفق التوقع الاقتصادي يضيق باستمرار.

ثانيا : تتعلق ثاني الميزات الأساسية للاقتصاد « الجديد » بتطور سوق العمل. ينعكس  التقلب الاقتصادي ، أول ما ينعكس ، من خلال هشاشة التشغيل. ففي فرنسا تطال مناصب العمل الهش حاليا أكثر من 70% من الشباب في بداية حياتهم العملية. وخلال الفترة الممتدة من سنة 1994 وسنة 1995 وحدها، تضاعف تقريبا عدد العقود محدودة الأمد(8) واصبح العمال مضطرين لتغيير منصب العمل والـُمشغل بل حتى المهنة، بصورة منتظمة.

وليست فرص العمل غير قارة وحسب، بل إن طبيعتها تتغير أيضا. و يقال ويعاد تكرار : إن « الاقتصاد الجديد » يستلزم تناميا مذهلا لأعداد الإعلاميين والمهندسين والاختصاصيين في صيانة الآلات المعلوماتية وفي تدبير الشبكات. وهذا هو الوجه المعروف أكثر، لأنه اكثر تداولا في الكلام  عن تطور سوق العمل باستمرار. ومع ذلك لا يتعلق الأمر سوى بقمة جبل الجليد. إذ لا تجري الإشارة  إلا لماما إلى الجانب الآخر لذلك التطور المتجلي في التنامي الأكثر انفجارا لمناصب العمل ذات مستوى متدن من التأهيل.

قبل 10 عشر سنوات، سبق أن بين تقريرFAST II حول فرص العمل بأنه توجد على رأس المهن ذات  اكبر معدل نمو مهن التنظيف وبعدها  مساعدو- الممرضين والباعة وأمناء الصناديق  ومهنة النادل. أما منصب العمل الوحيد المتضمن للتكنولوجيا، منصب الميكانيكي، فيأتي في الدرجة العشرين وهي الأخيرة (9)   

بينت دراسة مستقبلية  أنجزتها وزارة العمل الأمريكية مؤخرا، حول فترة 1998 إلى 2008، أن ذلك الميل سوف يتعزز في السنوات المقبلة. أكيد أن وظائف المهندسين والمهن المرتبطة بتقنيات الإعلام والاتصال سوف تشهد تناميا أكثر ارتفاعا بالنسبة المئوية. لكن ليس عدديا.  وهكذا ففي 30 فرصة عمل التي توقعت بشأنها تلك الدراسة اكبر نمو اسمي  ( أي بالعدد المطلق لفرص العمل )، جرى إحصاء 16 منصب عمل من النوع الذي يتلقى المعنيون « تكوينا في مدة قصيرة» في « مكان العمل». ومنها بلا ترتيب، الباعة والحراس والمساعدون الصحيون وعمال الصيانة ومضيفات الاستقبال وسائقو الشاحنات أو كذلك « العمال الذين يقومون بشحن الموزع الآلي للمشروبات والأغذية» ( من المتوقع خلق 250.000 فرصة عمل في ذلك القطاع وحده ). ومن20 مليون فرصة عمل جديدة متوقعة بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة الممتدة  من عام 2001 إلى عام 2008 توجد  7,2 مليون فرصة عمل من ذلك النوع، مقابل 4,2 مليون « bachelors »  فرصة عمل ذات « ذات تكوين عال في مدة قصيرة ». كما ستبرز الثنائية في مجال المداخيل. وهكذا ستكون 35% من فرص العمل الجديدة من الأنواع التي تدخل اليوم في ُربعية المداخيل العالية ( 25% من الأفراد الأكثر غنى ). ولكن 39% من فرص عمل أخرى  ستكون في عداد ُربعية المداخيل المتدنية ( 25% الأكثر فقرا ). وتنتمي  14% و11%   فقط من فرص العمل إلى ُربعيتي المداخيل الوسيطة، أي بالتوالي الطبقة العاملة التقليدية والطبقات المتوسطة(10). وبعبارة أخرى ، بينما تتقدم الأطراف  يتجوف الوسط.

ثالثا : تتمثل الميزة الثالثة للمحيط الاقتصادي- الناتجة بدورها عن احتدام الصراعات التنافسية وعن عشوائية النمو الاقتصادي، في تملص الدولة من الالتزام بالخدمات العمومية. وتضغط الأوساط الاقتصادية على الحاكمين لاجل خفض الضغط الضريبي - على أرباح المقاولات وعلى مداخيل الرساميل، ولكن أيضا على مداخيل العمال لان ذلك يزيد من هامش مناورتها الخاصة في التفاوض حول الأجور. وتقول المائدة المستديرة للصناعيين الأوربيين إنه ينبغي « توظيف المبالغ المالية العمومية المحدودة جدا حافزا لدعم نشاط القطاع الخاص وحفزه »(11). وستواجه السلطات السياسية صعوبة كبيرة  حتى لو أرادت مقاومة تلك الضغوط - وتلك حالة نادرة –، لأن العولمة الاقتصادية تجعل سيرورة « نزع  الضريبة التنافسي» فعالة بشكل مرعب.

يشكل عدم استقرار التحولات الاقتصادية وتعذر توقعها، وإضفاء الثنائية على المؤهلات المطلوبة في سوق العمل، وتكرر ازمة المالية العمومية ، العوامل الثلاثة المحددة،إبتداء من ملتقى سنوات 80-90 ، لمراجعة جوهرية للسياسات التعليم.

نهاية «إضفاء الطابع الجماهيري» على المدرسة

لم يكن بد من انعكاس ثنائية سوق العمل  في ثنائية موازية بالتعليم . فإن  كانت 50% إلى 60% من فرص العمل المستحدثة لا تستلزم سوى عمالا ضعيفي التأهيل، فإن مواصلة سياسة إضفاء طابع جماهيري على التعليم ليست مسألة مربحة اقتصاديا. هنا تكمن  النقطة بالغة الخطورة في سياسات إصلاح التعليم، وذلك ما يدركه مفكرو الاقتصاد الرأسمالي جيدا، على الأقل على صعيد التكتيك السياسي.

يشير كرستيان موريسون بوضوح وبوقاحة فظة، في وثيقة أصدرتها مصالح الدراسة بمنظمة التعاون والتنمية الاقتصاديين OCDE سنة 1996 ، إلى الكيفية التي يتعين على الفئة الحاكمة أن  تتصرف بها. فبعد استعراضه لبعض الخيارات المتعذرة ، تابع منظر هيئة التفكير الإستراتيجي للرأسمالية العالمية تلك  قائلا:« بعد هذا الجرد للإجراءات المحفوفة بالمخاطر، يمكن، على العكس، اتخاذ العديد من التدابير التي لا تخلق أي صعوبة سياسية (...) فإذا قلصنا نفقات التسيير، فيتعين الحرص على عدم خفض كمية الخدمة، حتى ولو تراجعت نوعيتها. يمكن، على سبيل المثال، خفض اعتمادات تسيير المدارس أو  الجامعات، ولكن من الخطر تقليص عدد التلاميذ أو الطلبة. فالعائلات ستعارض بقوة رفض تسجيل أبنائها، لكنها لن تعارض تقليصا تدريجيا لنوعية التعليم ، ويمكن تدريجيا وبشكل محدود بلوغ مساهمة من الآباء أو إلغاء نشاط ما. ويجري ذلك تدريجيا، في مدرسة معينة دون المؤسسة المجاورة ، تفاديا  لإثارة استياء عام للسكان » (12)

لا ُيتخذ إذن قرار  بانهاء إضفاء الطابع الجماهيري على التعليم، بل يجري، على مستوى نوعية التعليم وتمويله،  خلق الشروط التي تجعل توقف الحركة البادئة خلال الستينات أمرا محتوما. ولا يتخذ قرار بإضفاء الثنائية على التعليم، بل تخلق الشروط المادية والبنيوية والبيداغوجية لذلك.

وقد باتت تلك السياسات تؤتي أكلها. فخلال المؤتمر الحادي عشر للجمعية الأوربية للتعليم الدولي التي احتضنته مستريخت، في 3 دجنبر 1999 Visions of a European Future : Bologna and Beyond ( تصور مستقبل أوربا : قمة بولون وما بعد )، أشار خبراء أن البلدان المصنعة « دخلت في طور ما بعد إضفاء الطابع الجماهيري » وان « الارتفاع المذهل لعدد الطلبة في الثلاثين سنة الأخيرة بلغ نهايته ».(13) ففي فرنسا على سبيل المثال ، بدأ عدد طلبة التعليم العالي ينخفض سنة 1995  بعد أن شهد تناميا مستمرا قبل تلك السنة. وانخفض عدد الطلبة المسجلين بالسنة الأولى من 278.400 عام 1995 إلى 250.700 عام 1998.(14) وفي فلاندر Flandre ، انخفضت نسبة الطلبة المسجلين بالجامعة  من 19% من فئة اعمار عام 1994 إلى 16,5% فقط سنة 1999.(15)

من المحتمل أيضا أن يتقلص متوسط مدة الدراسة بالجامعة. أكيد أن تصريح بولوني Bologne اقترح  تعميم مدة السلك الأول الجامعي ذي  السنوات الثلاث، حيث مازال أحيانا في حدود سنتين، كما الحال في بلجيكا. ولكنه أوصى، بشكل مواز، بأن يفضي ذلك السلك إلى شهادة يمكن استغلالها مباشرة في السوق الأوربية. سيغدو السلك الأول الجديد، بالنسبة لعدد كثير من الطلبة، سلكهم الوحيد.

المدارس الأوربية في خدمة الأسواق

كانت الأوساط الاقتصادية قد ركزت اهتمامها، خلال ثلاثين سنة، على تطوير للتعليم كميا.و أتاحت لها  نهاية مرحلة إضفاء الطابع الجماهيري التوجه نحو الجوانب النوعية. إنها تقوم بذلك بقوة جامحة بقدر ما أن تدهور شروط الإنتاج واحتدام الصراعات التنافسية ُيعجل بنظرها ضرورة إصلاح جوهري للتعليم : على صعيد البنيات ومضامين الدراسة والمناهج.

عام 1989أصدرت المائدة المستديرة للصناعيين الأوربيين(ERT بالانجليزية)، وهي جماعة ضغط من أرباب العمل،  تقريرها الأول حول التعليم صائحا :« يعتبر التعليم والتكوين بمثابة استثمارات إستراتيجية  حيوية لنجاح المقاولة مستقبلا ». وبناء عليه « يستلزم التطور التقني والصناعي للمقاولات الأوربية بوضوح تجديدا متسارعا لأنظمة التعليم وبرامجه »(16) وتأسفت المائدة المستديرة لـ «  شدة ضعف تأثير الصناعة على برامج الدراسة »،ولـ«  نقص إدراك المدرسين للبيئة الاقتصادية  ولعالم الأعمال ولمفهوم الربح » ولكون أولئك المدرسين « لا يدركون حاجات الصناعة ».(17)

وعلى امتداد سنوات التسعينات، صدرت تقارير أخرى، تحدد « توصيات» أرباب العمل حول « طريقة تكييف إجمالي لأنظمة التعليم والتكوين المستمر مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية».(18) ولاحقا استعملت الخطوط التوجيهية لتلك التقارير في تحليلات منظمة التعاون والتنمية الاقتصاديين  OCDE وفي «الكتب البيضاء» للجنة الأوربية وفي مختلف المنشورات المحلية الحكومية منها أو الخاصة بأرباب العمل .

وفي أوائل سنة 2001، أصدرت المديرية العامة للتعليم والتكوين التي يديرها فيفيان رودين Viviane Reding  باللجنة الأوربية، وثيقة تتضمن آراء الدول الأعضاء بشأن « الأهداف الملموسة لأنظمة التعليم »(19) ويحدد ذلك النص منذ البداية المهمة الأساسية للتعليم في إطار الأهداف التي تبناها المجلس الأوربي بلشبونة في مارس 2000 : «يواجه الاتحاد الأوربي اضطرابا هائلا  بفعل العولمة و التحديات الملازمة لاقتصاد جديد مبني على المعرفة ». ومن ثمة يتمثل الهدف الإستراتيجي الأهم ،الذي يتعين على التعليم أن يشارك كليا في تحقيقه، في ان يصبح  « اقتصاد المعرفة الأكثر تنافسية والأكثر دينامية في العالم، القادر على تحقيق نمو اقتصادي مستديم »

يجدر التأكيد هنا على تنامي دور اللجنة الأوربية في توحيد سياسات التعليم لاجل خدمة الاقتصاد. فهي تقول :« علينا طبعا الحفاظ على اختلاف البنيات و الأنظمة التي تعبر عن هويات البلدان والمناطق الأوربية، لكن علينا أيضا الإقرار بكون أهدافنا الرئيسية وما نصبو اليه من نتائج متشابهة على نحو لافت للنظر». وتضيف: « ما من دولة عضو قادرة على تحقيق كل ذلك وحدها. إن مجتمعاتنا على غرار أنظمتنا الاقتصادية بالغة الترابط  اليوم على نحو  يجعل خيار الانفراد  غير واقعي ». وإذا كانت إديث كرسون المبادر إلى تصور إستراتيجي للتعليم على الصعيد الأوربي، فإن فيفيان رودين هي التي ستنجح في الانتقال من التفكير إلى سياسة تعليم مشتركة حقيقية.

  


 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


Re: TGypjh83 (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 11-10-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: TGypjh88 (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 14-10-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: TGypjh89a (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 15-10-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: DorciaX96 (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 18-10-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Komcie97 (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 19-10-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Komcie98 (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 19-10-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Voivod113 (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 26-10-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Anthares119 (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 28-10-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: 22cents145 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 7-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: BMWChico155 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 15-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Focus195 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 26-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Integra202 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 28-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768