Welcome to
اتصل بالمشرف: الأستاذ مدهارالرئيسيةالخيمة التربويةالمذكرات والمستجداتشارك بمقالطباعة


مقالات تربوية

الخيمة التربوية

إنتاجات تربوية

شجرة المحتويات النشطة
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

دورات وندوات للتنزيل


منهجية التغيير

زاوية الأعضاء

مواضيع مقترحة

منهجية طلب العلم
[ منهجية طلب العلم ]

·بالتعليم أرسلت
·مفهوم العلم
·لماذا نتعلم
·العلم فضله وآدابه ووسائله
·أصول وضوابط في دراسة السيرة النبوية الشريفة

البحث



أنت الزائر
Counter

كتب د هارون يحيى كود فك الضغط medharweb




  
واقع التعليم
تم كتابته من طرف مشارك on 28-8-1430 هـ
طباعة المقالات: صفحة للطباعة //
Topic: مقالات تربوية //
//بقلم: محمد ياسين العشاب
التعليم "الأصيل" والتعليم "العتيق"
"أصيلٌ" و"عتيق"، تسميتانِ أُلحِقَتَا بالتعليم الإسلامي والقرآني، وكان القصدُ منهما واضحًا، فمن خلالِ مدلولِهما يتضِحُ إلحاقُ البعدِ التاريخيِّ الماضَويِّ بالتعليمِ المنسوبِ إليهما، كما نفهم أنهما يرتبطانِ بنوعين من التعليم الموروث بحمولةٍ فكريةٍ قديمة، يتم الحفاظُ عليها مع إضافةِ ملامحَ جديدة، دون أن يصل الأمر إلى إدخال إصلاحات جوهرية على الهيكل والمضمون، ويقابلهما " التعليمُ العصري " الذي يختلف في مناهجه وأشكاله، فهو الذي يواكبُ الزمان، ويتضمََّنُ المبادئَ الحية للعلومِ التي تسير عليها الحياة وبها تستقيم.


يترتب على ذلك أن التعليمين " الأصيلَ " و" العتيقَ " منفصلان تماما عن " التعليم العصري "، ويعني هذا الانفصالُ أنهما متعلقانِ بالماضي أكثر من الحاضر، فالتعليم " الأصيل " ينشغِلُ بدين الإسلام وفقهه والعلوم المتعلقة به، أما التعليم " العتيق " فيرتبطُ في الغالب بالقرآنِ وعلومه، وكلاهما لا يجدُ له مكانًا ضمن " التعليم العصري "، كما لا يجد له مكانا ضمن " التعليم الخصوصي " الذي انتشر بقوة منذ سنوات قليلة بدعم قويٍّ من الدولة، واستقطبَ إليه الغالبيةَ العظمى من أبناء الشعب.
والنتيجةُ الواضحةُ المقصودةُ هيَ فصلُ الإسلامِ والقرآنِ عن مناهجِ التعليم الرسمية، واقترانُهما في الأذهانِ بالماضي، وتغيِيبُهما عن الحاضر، وترسيخُ النظرةِ الدونيةِ الناقصةِ عن التعليمين المقترنينِ بهما، وتهميشُهُما والترغيبُ عنهُما وعزلُهُما من ميادين الحياة.
يخصص " الميثاق الوطني للتربية والتكوين " لفائدة التعليم " الأصيلِ " مادةً يتيمةً من ستة أسطر، تتموقعُ فيهِ مَهينةً لا تكادُ تَبِينُ بين مواده المائة والسبع والسبعين، لكنها رغمَ هزالتِها تُعَدُّ مرجعَ تنظيم التعليم " الأصيل " وتأهيلِه!
عباراتُها فضفاضةٌ لا تكادُ تفيدُ واقعَ التعليم " الأصيلِ " المُمْتَهَنَةِ كرامتُهُ في شيء، فلسنا في حاجةٍ إلى من يذكرنا بأهمية " العناية بالكتاتيب والمدارس العتيقة وتطويرها "، ولعل الجديدَ في الأمر يتعلق بالدعوة إلى " إيجاد جسور لها مع مؤسسات التعليم العام " المادة 88.
" تمتد جسورٌ بين الجامعات المغربية ومؤسسات التعليم العالي الأصيل وشعب التعليم الجامعي ذات الصلة، على أساس التنسيق والشراكة والتعاون بين تلك المؤسسات والجامعات.
يُقَوَّى تدريسُ اللغات الأجنبية بالتعليم الأصيل " نفس المادة.
كأنما كُتِبَ على التعليمِ " الأصيل " أن يَظَلَّ تابعًا، تَمُنُّ عليه الجامعاتُ الأخرى بمودَّتِها إن فَعَلت، ويستمدُّ شرعيته منها ما دامت مغربية، أما هوَ فغريبٌ في وطنه، وإلا فإن الأنسبَ في هذا المقام استعمالُ عبارة " الجامعات الأخرى " وليس " المغربية "، لأن التعليمَ " الأصيلَ " مغربيٌّ أيضا!
أم أن " الجامعات العصريةَ " أصبحت هي وحدها المغربية، وغيرُها مُفتقِرٌ إليها لإثبات هويته؟!

  

منذ دخلَتْ فرنسا البلادَ والأجسادَ والعقولَ أسست فينا ما أسمتهُ " التعليم العصري "، خداعًا لنا بهذه التسمية، وإجهازًا على التعليمِ القرآني، إذ كان من الممكنِ تطويرُ التعليمِ وإخراجُهُ من رتابتهِ دونَ إخلالٍ بمقوماته، لكن الهدف الحقيقيَّ هو عزلُ الإسلامِ عن التعليم، وتجريد المناهج الدراسية من معالم الذاتِ المغربية من نواحي العقيدة واللغة والتاريخ، مع فتح أبواب المستقبل للمتخرجين من " التعليم العصري ".
فإذا أقبل الناسُ على هذا النوع من التعليم الأجدى والأنفع لأبنائهم، ضاق النطاق بالتعليم المقابل الذي ظلَّ يُعرَف بين الناس بالتعليم " الأصلي "، وتيَسَّرَ للمستعمرِ إضعافُه وتنفيرُ النفوسِ منه، لينزَوِيَ بعد ذلك بمن فيه وما فيه، ما دام لا يسايِرُ العصرَ ولا يواكِبُ المتغيرات، وقد نجح المستعمِرُ بالفعلِ في التفريق بين التعليمين إلى حدٍّ كبير، فانكسر التعليم " الأصلي " المتخلف على صخرة " التعليم العصري " المتحضِّر.
وبعد الاستقلال، ظهر لهذا التعليم اسمٌ جديد هو " التعليم الأصيل "، وأصبحت المدارس العصرية هي الأصل والقاعدة، وأضحى هوَ غريبًا مُهَمَّشًا قليلَ الجدوى، وخضعَ لبعض الإصلاحات، إلا أن الدولة ما فكَّرَتْ بجديةٍ أكبرَ في إصلاحه إلا في سياق الحملة الدولية لتغيير مناهج التعليم الإسلامي، وصدرت عن وزارة التعليم مذكرة " توسيع شبكة التعليم الابتدائي الأصيل " رقم 92، بتاريخ الخامس عشر من غشت 2005، وخلاصةُ ما وَرَدَ فيها إحداثُ ستة أقسام للسنة الأولى من التعليم الابتدائي الأصيل في كل جهةٍ من جهاتِ المغرب لا يوجد فيها مثل هذا النوع من التعليم، فإن وُجِدَتْ بها إعداديةٌ للتعليم الأصيل أُحْدِثَتْ إلى جانبها مدرستان بمثابةِ رافِدَيْنِ لها.
ولم يكن لعملية توسيعِ شبكة المدارس والإعداديات المشتملةِ على أقسامٍ للتعليم الأصيل من معنى إلا أنها تَحُدُّ من المؤسسات المختصة بهذا التعليم، لأنها سوف تُذَوَّبُ في باقي المؤسسات الأخرى، لاسيما إذا علمنا أن الوزارةَ تطمَحُ باستمرارٍ إلى الرفع من نسبة المُوَجَّهِينَ للشعب العلمية والتقنية، وتستشرِفُ أُفُقَ توجيه ثلثي المنتقلين من الإعدادي لهذه الشعب، وتُقَدِّرُ لذلك نسبًا تتحدّّدُ في توجيه %8 من التلاميـذ للجـذع المشتـرك التكنولوجـي، و%47 للجـذع المشتـرك العلمي، و%44 للجذع المشترك الأدبي، و %1 للجذع المشترك للتعليم الأصيل!
أما التعليم الذي كان سائدًا قبلَ الاستعمار، فأُطلِقَتْ عليه تسميةُ " التعليم العتيق "، ويرتبطُ اليومَ بدور القرآنِ التي تحوَّلَتْ إلى مدارسَ تابعة لهذا النظام التعليمي، وصدر بشأنها مشروع قانون يحمل رقم 13.01، لم يكتمِل بناؤه القانوني إلا في ماي 2006 بصدور ستة قرارات تتعلق بتطبيق أحكامه.
وحسب الأستاذ " عبد الواحد بنداود " مدير مديرية التعليم العتيق بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فإن تأهيلَ مؤسسات التعليم العتيق يستمد مرجعيَتَهُ من " توجهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ومن أحكامِ القانون 13.01 " .
لقد أصبحتِ المادةُ اليتيمةُ كما أسلفنا مرجعَ تنظيم هذا التعليم وتأهيلِه، رغم أن عبارة " المدارس العتيقة " لم تَرِدْ في طولِ " الميثاق " وعرضه إلا مرة واحدة في المادة اليتيمةِ نفسِها، مع الخلطِ بينها وبين " التعليم الأصيل ":
" تحدث مدارس نظامية للتعليم الأصيل من المدرسة الأولية إلى التعليم الثانوي، مع العـناية بالكتاتيب والمدارس العتيقة وتطويرها وإيجاد جسور لها مع مؤسسات التعليم العام " المادة 88.
فأما نوعية " المدارس النظامية " التي تتحدث عنها المادةُ فما سَمِعنَا لها صَدًى على أرضِ الواقعِ التعليمي، وأما " المدارس العتيقة " فما المرادُ بربطِها بمؤسساتِ التعليمِ العام؟ وما الذي دعا أصلاً إلى عزلِها وإقصائِها من الواقع؟ حتى تصبحَ في عزلتها غريبةً تستجدِي من يأخذُ بيدها لتبصرَ النور، وتخشى أن يُعْشِيَ عينيها من طولِ ظلام!
فهل كانت مدارس القرآن فاعلاً أم مفعولاً به، تستنيرُ بها " مؤسساتُ التعليم العام " أم تسعى هيَ للاستنارةِ بها؟
لا ريبَ أن " مؤسسات التعليم العام " هي الأحوجُ للنور، لأننا لسنا هنا بصدد الحديث عن نوعٍ من أنواع التعليم كما صنفه الاستعمار، بل نحن نتحدث عن روحه وعنصره، واللواء الذي ينبغي أن تستظل به التربية والتعليم ككل، وما مَيَّزَهُ كنوعٍ من أنواع التعليم إلا من شاءوا له الانزواءَ والابتعادَ عن الميدان، أما إذا كانت " مدارس القرآن " تابعةً مسترشِدةً بتوجيهاتِ " مؤسسات التعليم العام "، فإن القصدَ أن تُفرَغَ هيَ من نورِها لا أن تُفرِغَ منه على غيرِها، لأنها سوف تُدمَجُ في سياقِ " الحداثة " والانسجام مع التيارِ الغالب، وذلك ما تؤكده الأهدافُ المعلَنَةُ لمشروع قانون 13.01 بشأن التعليم العتيق:
" فسح المجال أمام التعليم العتيق ليستفيد من النظم التربوية الحديثة ".
" مد جسور التكامل والانسجام بينه وبين التعليم العمومي ".
ويضيف الأستاذ " عبد الواحد بنداود ":
" ويخضع ـ التعليم العتيق ـ لسياسة مندمجة موحدة الأهداف، ومتعددة الأساليب، تراعي غايات المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، مع إقرار الجسور والممرات بين مختلف أنواع التعليم، كما يندرج النهوض بالتعليم العتيق في إطار الإصلاح التربوي الجاري، وفي سياق ورش تجديد الحقل الديني، ويستجيبُ لحاجيات البلاد من التكوين الديني المتفاعل مع المجتمع وثقافة العصر ومستجداته، المنفتح على قيم المواطنة والتسامح والحوار ونبذ العنف والتطرف " .
يقتحِمُ المسؤولونَ والخبراءُ التربويونَ " الحقلَ الدينيَّ " لتجديدِه، ويسمونهُ تجديدًا بَدَلَ عبارةِ " تغيير المناهج " التي يستعملها الضغطُ الخارجي، فيساهمونَ مخافةَ سيادةِ ثقافة " العنف والتطرف " في مسخ التعليم الإسلامي برمته!
ولايتورّعُ من هانت عليه نفسهُ وسقَطَتْ كرامتُهُ منذ عقودٍ من الخنوعِ للأجنبيِّ أن ينتهكَ حرمةَ عقيدتِهِ ودينِه، فيحذف من مناهجِ التعليم ما يشاءُ مما يثير حفيظةَ الصهيونيةِ العالمية، وينتقي من آيِ القرآنِ ما لا يشير من قريبٍ أو بعيدٍ إلى معاني الجهاد وصَوْنِ كرامةِ المسلم وهَلاَكِ الأممِ الظالمة، ويطوي من تاريخِ الإسلامِ أنصعَ صفحاتِ انتصارهِ للحق، ويختارُ من ذلكَ كُلِّهِ ما يحقِّقُ " الانفتاحَ على قيم المواطنةِ والتسامح والحوار ونبذ العنف والتطرف ".
كلمةُ حقٍّ يُرَادُ بها باطل! وما فكَّرَ أولئكَ المسؤولونَ والخبراءُ بجِدِّيةٍ حقيقيةٍ في إصلاح التعليم الإسلامي والاهتمام به إلا عندما أَلَحَّ عليهمْ في ذلكَ الضغطُ الخارجي، وما أحسوا به إلا بعد أن ظَنُّوا فيه الظنونَ فتخوفوا منه، وسارعوا إلى تداركِ ما فاتهم ممَّا جَنَتْهُ في حقِّهِ أيدِيهم، ثم بادروا لمراقبةِ التعليمِ القرآنيِّ وإلجامِه، وتأطيرِ " التعليمِ الأصيلِ " والإمساكِ بزمامه، وتمَّ إغلاقُ عددٍ من مدارس القرآن في مختلف أنحاء البلاد بحجةِ عدم احترامها المذهبَ المالكيَّ والعقيدةَ الأشعرية، وأُلقِيَ باللائمة على وزير الأوقاف السابق الذي اتُّهِمَ بفتح الأبواب لانتشار التيار الوهابي في المغرب، بينما طَرَحَ هُوَ العِبءَ كُلَّهُ على وزارة الداخلية، لكن النتيجةَ في نهايةِ الأمر واحدة، والغايةَ إعادةُ صياغةِ قالبِ التعليم الإسلامي وتطويعُهُ للتوجيهِ الدولي.
ومن " التوجيه الدولي " غَلَبَةُ مفهوم " التنمية " على مفهوم " الهوية "، ليغدو هذا الأخير قليل التأثير عديم الجدوى في ظل سيادة المفهوم الجديد، ذلك المفهوم الذي أَحَلَّ الجانبَ الوظيفيَّ للتعليم محلَّ جانب المضمون والمغزى، وأسقط من حساباته ما يسميه " التعليم الديني " الذي ليست له وظيفة تنموية في ظل واقع السوق، ولا مكان له بين الأنواع الأخرى من التعليم الذي يراد له أن يكون ذا جدوى على مستوى العملية التنموية للبلاد.
يستعملونَ تسميةَ " التعليم الديني "، فهل هو تعليمٌ دينيٌّ أم إسلامي؟
ربما يكونُ " دينيًّا " إذا كان من النوعِ الذي أُرِيدَ لدار الحديث الحسنية أن تسيرَ عليه، عندما يتم تحويلها إلى مؤسسة لدراسة الكهنوت، على غرار الجامعات التي تدرِّسُ اللاهوت وعلم الأديان، فيوضَعُ المعتقَدُ الإسلاميُّ في التدريسِ جنبًا إلى جنب مع المعتقد اليهودي والمسيحي والبوذي.
يكون " تعليما دينيا " عندما تستغرقُ منه دراسة الأديانِ واللغاتِ الأجنبيةِ والمواد الإجتماعية والفلسفةُ نسبة الثلثين، ويبقى الثلث للشريعة والحديث والقرآن!
يكون " دينيا " عندما تنبني مناهجهُ على دراسةِ الأديانِ بالجملة، فتضيعُ حقيقة الإسلامِ من بينِها.
ويكون " دينيا " عندما يشرِفُ على إعداد برامجه ومناهجه خبراءُ من الخارج يقيسونَهُ بمقاييسهم، ويخضعونه لمناهجهم في دراسة الأديان!
كأنما اسْتُيْئِسَ من أبناءِ هذا الوطنِ وعلمائهِ ومُفَكِّرِيهِ ومُثَقَّفِيه، فاستُعيضَ عنهم بباحثين أمريكيين شاركوا في لقاءٍ مغلقٍ عُقِدَ بمراكش بين 23 و26 فبراير 2007، لدراسة سبل مراجعة برامج دار الحديث الحسنية، وفُضِّلَ على خبراء الوطن خبير أمريكي مبتدئ تم تقليده منصبَ مدير الشؤون الأكاديمية بها، مع أنه قد أَقّرَّ بنفسه في مقال نشر على موقع جامعة ريد الأمريكية أن ما سيقوم به في دار الحديث أهم بالنسبة للولايات المتحدة من أي شيء يمكن أن يقوله لوكالة المخابرات الأمريكية، لأن ذلك يدخل في إطار جهود المغرب لمحاربة المتشددين.
كما اعترف الموظف الأمريكي بأن ما يقوم به في المغرب هو أمر سياسي بامتياز، لأنه في الواقع أمرٌ مركزيٌّ بالنسبة للحملة التي تقودها الدولة للحد من التطرف بعد تفجيرات الدار البيضاء .
فشلٌ ذريعٌ في التفكيرِ والتخطيطِ وتدبيرِ الأمورِ أعقبَهُ فشلٌ مُماثِلٌ في التنفيذ، وأساليبُ ما عادَ بإمكانها أن تتوارى عن الشعبِ المُتَيَقِّظِ المُتابِعِ لما يجري، وقد نَمَا وعيُهُ ونَضَجَ تقديرُهُ للأمور، فلم يُطَاوِعْهُ ضميرهُ المنتبِهُ وغيرتُهُ المتوّقِّدَةُ على دينِهِ على السكُونِ والصمت، بل آثَرَ ضَجَّةً إعلاميَّةً لا هوادةَ فيها، فأرغمَ خطتهم على الفشل، وأثبتَ أن الأمةَ قدِ انزَعَجَتْ من سباتها، حتى وإن أُهِينَتْ في كرامتها وثقتها بنفسها، واستُهِينَ بها في وعيها ورُشدِها. //

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768