Welcome to
اتصل بالمشرف: الأستاذ مدهارالرئيسيةالخيمة التربويةالمذكرات والمستجداتشارك بمقالطباعة


مقالات تربوية

الخيمة التربوية

إنتاجات تربوية

شجرة المحتويات النشطة
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

دورات وندوات للتنزيل


منهجية التغيير

زاوية الأعضاء

مواضيع مقترحة

النجاح في الحياة
[ النجاح في الحياة ]

·نحو كشف لقوانين النفس
·الفشل الدراسي وأساليب الدعم التربوي - محمد الدريج
·نوافذ لا بد أن تفتح فن التواصل
· التخطيط للحياة منهج نبوي
·البرمجة السلبية والإيجابية للذات
·تركيبة النجاح في كـل شيء
·أنا" و "ألس"
·حوار مع أفضل مدرس لعام 1999
·الشخصية المتوازنة طريق الإدارة الناجحة (2/2)

البحث



أنت الزائر
Counter

كتب د هارون يحيى كود فك الضغط medharweb




  
المدرس الحديث وتكنولوجيا التواصل والإعلام
بتاريخ 25-12-1429 هـ
القسم: مقالات ذ توفيق التضمين
يمكنكم مراسلتنا والمساهمة بمقالات مشابهة المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار نشكركم:


المدرس الحديث وتكنولوجيا التواصل والإعلام
تساؤلات تشخيصية
لا مراء في أن المطلوب من كل مدرس أو مشتغل بالتربية والتعليم ، سواء كان من العاملين بالقسم ، أو إداريا ، أن يتوفر على الحد الأدنى من امتلاك ناصية تكنولوجيا التواصل والإعلام الحديثة (TICE) ، حتى يتمكن من عنصر جديد يساعده على تطوير أدائه الديداكتيكي داخل فصول الدراسة ، أو أدائه الإداري .
إذ المدرس بالخصوص وهو بصدد تقديم دروسه ، لا يتعامل مع تلميذ يجهل كل شيء عن هذه التكنولوجيات بالمرة ، إذ الملموس على أرض الواقع في الكثير من الحالات اليوم ، وفي جميع المستويات الدراسية، أن التلاميذ في بعض الوضعيات والمجالات قد يكونون أكثر دراية ودربة من المدرس نفسه في التعامل مع هذه الوسائط بمكوناتها الصلبة والناعمة على السواء .
فهل من المعقول أن يكون المدرس آخر من يعلم بها استخداما واستثمارا ؟ سيما أن بعضهم لم يسبق له أن تعامل من قبل مع حاسوب بشكل مباشر ، وبعضهم الآخر يحول بينه وبينه حاجز نفسي مؤسس على خوف غير مبرر منه ، وبعضهم تعامله محدود مع هذه الوسيلة الجديدة ، مع علمهم الأكيد بما يمكن أن تسديه هذه الوسائل من خدمات جلا تعز عن الحصر في هذا المقام ، سواء في مجال البحث وتناول ومعالجة المعلومات ، أو ترسيخ القيم المعرفية والسلوكية ، أو بناء المواقف والاتجاهات ، أو إنتاج معارف جديدة ، أو التأسيس لجودة التعلمات بشكل عام ، أو على مستوى الاقتصاد في الجهد والوقت والكلفة .....
هذه حقائق لا يمكن تجاهلها بحال في واقع حياتنا المدرسية ، والممارسة الصفية في وضعها الراهن ، لكن هناك جملة من الأسئلة التي تفرض نفسها في هذه الظرفية الحرجة بالذات ، يمكن الاقتصار منها على التالي :
كم هي نسبة مدرسي مختلف المواد والأسلاك التعليمية ، ومن بينهم مدرسو مادة التربية الإسلامية المتحكمون بشكل لا بأس به في أساليب التعامل بكفاءة مع برامج وتقنيات الحاسوب عموما ؟ .
وما هو مدى تمكنهم من استثمارها بشكل مجدي في سياق خدمة الكفايات الأساسية المسطرة ، والكفايات النوعية حسب التخصصات ؟ .
و ما هي سبل تجاوز هذه الوضعية على مستوى هيكل إدارتنا التربوية الراهنة حتى يمكنها مسايرة ركب التطور السريع ؟.
وهل ينبغي أن تتركز الجهود في الظرف الراهن والحالة هذه ، على تكييف تكنولوجيا التواصل والإعلام T.I.C.E" " مع المناهج الدراسية ، أم تكييف هذه الأخيرة حتى تتلاءم مع الأولى ؟ .
وهل مناهجنا الدراسية في شكلها الراهن والمستقبلي ، قادرة على استيعاب واستثمار هذه التكنولوجيات فعلا ، وبيسر وسهولة ؟ .
وإلى أي حد بإمكان المدرسين استيعابها واستثمارها بشكل إيجابي وفعال وبأي تكوين يمكن تحقيق ذلك ؟.
وفي ظل أي غلاف زمني يمكن تحقيق ذلك ؟ .
وكم هو عدد المدرسين الذين بإمكانهم الولوج إلى الإنترنيت ، وتسخيره في خدمة المادة التي يقدمونها للتلاميذ بشكل وظيفي فاعل ؟ .
وهل يمكن تحقيق إصلاح منتج بمعزل عن استثمار خدمات هذه الوسائط ؟
إلى غير ذلك .
إنها أسئلة لها ما يبررها في أفق هذه التحولات المتسارعة التي أصبحت تعرفها الحياة على المستوى الدولي ، والتي أصبحت تفرض علينا على المستوى الوطني بذل كافة الجهود الممكنة بالسرعة والروية والحكامة المطلوبة ، من أجل مواكبة ومسايرة تلك التحولات بكل أبعادها ، وطنيا وجهويا وإقليميا ، أو على مستوى تفعيل مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي نص على استهداف الجودة ، من خلال دعم إصلاح مناهج وبرامج التربية والتكوين ، تلك الجودة التي من أهم ركائزها في العصر الحديث ، استثمار تقنيات التواصل والإعلام في التربية والتعليم ، وتمكين المتعلمين من الأخذ بناصيتها ، وبالتالي استثمارها في تلقي ومعالجة وإنتاج المعرفة بشكل عام ، بما يسهم بشكل فاعل في تطوير المناهج والمقررات الدراسية والرفع من قيمتها المضافة (TVA) ، وتعزيز وسائل التواصل الفاعل بين كل أطراف العملية التعليمية التعلمية بما يوافق ويساير روح العصر ، ويساعد على الاقتصاد في الجهد والزمن والكلفة ، ويدفع بالتالي في سبيل تحقيق التنمية بأبعادها المختلفة .
ولن يزعم زاعم أن إدماج تكنولوجيا التواصل والإعلام في قطاع التربية والتكوين عموما ، وفي الممارسة التربوية الصفية والموازية يمكن أن يتم فقط عن طريق تزويد المؤسسات التعليمية بحواسب مرتبطة بالإنترنيت وقضي الأمر، على الرغم من أهميتها كخطوة أولى أساسية ، وإنما يتم ذلك عن طريق تحفيز المعنيين المباشرين بالأمر من مفتشين وإداريين ومدرسين وتلاميذ ، وإعدادهم ، وتكوينهم على أساليب استثمار تلك التقنيات ، فضلا عن تبصيرهم بمختلف المخاطر الكامنة وراء الانترنيت ومثالبه ، وتوجيههم للاستفادة من خدماته الكثيرة في جميع مجالات التخصص ، دون إغفال خطر التوقفات والإعطاب التي تصيب الحواسب جراء الفيروسات وغيرها كعامل من عوامل الهدر على مستوى زمن التعلم ، والتي تستدعي طاقم صيانة متمرس للإبقاء علي استمرارية خدماتها .
بديهي إذن قبل أي إجراء هادف إلى استثمار تقنيات التواصل والإعلام الحديثة في التدريس عموما ، وفي تدريس المواد الإسلامية خصوصا ، أن يتم التركيز كخطوة أولى على تحسيس وتكوين المدرسين العاملين بالأقسام على الاستئناس بالحاسوب أولا ، و تعميق كفاياتهم الأساسية في هذا المجال ، وذلك قبل الوصول بهم إلى استخدام واستثمار تلك الكفايات والمهارات في التعامل والإبحار في يم الإنترنيت ، وبالتالي العمل على ملاءمته للمحتويات التعليمية كمصدر جديد وحديث للمعرفة .
ونظرا للدور الهام والكبير الذي ينتظر من المدرسين العاملين بالأقسام من أجل الوصول إلى تحقيق إقلاع معلوماتي مجدي داخل المدرسة المغربية ، مما من شأنه تطوير أدائها شكلا ومضمونا ، فإنهم مدعوون إلى تطوير تقنيات التعامل مع المناهج والبرامج والمقررات الدراسية بما من شأنه أن يؤدي إلى الرفع من مردوديتها بشكل ملحوظ ؛
تطلعا إلى بلوغ كل ذلك ، نقترح هذه الورقة الاستئناسية للتعامل مع الإنترنيت واستثماره ، كخطوة عملية لجعله أكثر ملاءمة للنظام التربوي التعليمي المغربي .
وحيث أن التكوين على استخدام الإنترنيت غالبا ما يكون باللغة الفرنسية أو الإنجليزية ، فإننا آثرنا أن تكون لغة التكوين في هذه الورقة باللغة العربية ، حتى تستهدف شريحة عريضة من مدرسي بعض المواد الأدبية، الذين لا يتقنون غير العربية ، ومن ضمنهم بعض أساتذة اللغة العربية والتربية الإسلامية ، حتى تعم الفائدة .
والله الموفق .

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.

شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768