Welcome to
اتصل بالمشرف: الأستاذ مدهارالرئيسيةالخيمة التربويةالمذكرات والمستجداتشارك بمقالطباعة


مقالات تربوية

الخيمة التربوية

إنتاجات تربوية

شجرة المحتويات النشطة
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

دورات وندوات للتنزيل


منهجية التغيير

زاوية الأعضاء

مواضيع مقترحة

تقنيات تربوية
[ تقنيات تربوية ]

·تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التعليم
·تكنولوجيا الصورة واستخدامها في التعليم
·وسائل التدريس الناجح
·الوسائل التعليمية وتكنلوجيا التعليم
·الوسائط المتعددة Les Multimédias
·المعلوماتية في خدمة التعليم والتعلم
·لوحة الجيوب
·شفافيات الحاسب الآلي
·النماذج المجسمة

البحث



أنت الزائر
Counter

كتب د هارون يحيى كود فك الضغط medharweb




  
بنية مشروع تربوي يعتمد مدخل الكفايات
بتاريخ 14-7-1429 هـ
القسم: الكفايات
يمكنكم مراسلتنا والمساهمة بمقالات مشابهة المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار نشكركم:


بنية مشروع تربوي يعتمد مدخل الكفايات :

تعالج هذه الفقرة إشكالية اشتقاق الكفايات من الغايات التربوية التي توافقت عليها مكونات المجتمع وصاغتها في شكل تصورات عامة ملزمة لجميع الفاعلين التربويين(الميثاق الوطني للتربية والتكوين مثلا) تحاول تجسيد طموحات المشروع المجتمعي، ووفق هذه الفلسفة التربوية يتم اشتقاق مواصفات التلميذ في إطار مشروع تربوي محدد، وانطلاقا منه يتم اشتقاق الكفايات الممتدة أو العرضانية التي تهم مواد وتخصصات متعددة، ثم على أساسها تتم صياغة برنامج دراسي يهم مادة معينة أو قطبا دراسيا يسعى إلى تكوين كفايات نوعية نهائية(أي في نهاية سلك دراسي معين)، تأتي بعد ذلك عملية تكوين الوحدات الدراسية modules والتي تستهدف تحقيق كفاية محددة من خلال اكتساب مجموعة من القدرات المعرفية والمهارية والوجدانية، والتعبير العملي لتحقق ذلك يبرز من خلال إنجازات التلاميذ performances والتي تلعب دور المؤشر على تحقق مختلف القدرات المكونة للكفاية.

شرح الخطاطة 2 : الروافد النظرية للكفاية.

في المربع الأوسط هناك إشارة لمفهوم الكفاية بشكل مبسط ومُركز باعتبارها تتشكل من عمليتين أساسيتين: الاستيعاب واكتساب المعارف، و لتتحقق الكفاية لابد من حصول القدرة على توظيف واستثمار المكتسبات في وضعيات جديدة.

بالنسبة للمنظور البنائي للتعلم يمكن اعتباره خلفية سيكلوجية للمنهاج المؤسس على بناء الكفايات. فإذا ما تمعَّنا في نظرية التعلم عند بياجي، نجده يركز على البعد الوظيفي والهادف للتعلم لكونه محاولة مستمرة للبحث عن التوازن من طرف الذات المتعلمة خلال سعيها تجاوز مشكلات وعوائق المحيط الخارجي أي الموضوع، وعملية البحث عن التوازن هذه تسْتَثير آليتين: آلية الاستيعاب أي محاولة فهم مكونات الموضوع(معطيات المحيط الخارجي) ثم آلية التلاؤم المتمثلة في محاولة إحداث تغييرات على مستوى الذات قصد التكيف مع الموضوع أو تغيير هذا الأخير قصد تحقيق التوازن. ولتوظيف هذا المنظور تربويا نصل إلى استنتاج أساسي: التعلم بالتلقي السلبي  لا يستثير لدى التلميذ آليتي الاستيعاب والتلاؤم، أما إذا كان التعلم في سياق إشكالي ويستفز ذهن المتعلم، فهذا سيثير حتما هذه الآليات الذهنية البانية للذكاء و الكفايات.

بالنسبة لاستثمار البيداغوجيات الفعالة نجد المقاربة المعتمدة على بناء الكفايات قد احتضنت واستوعبت جميع الطرق البيداغوجية الفعالة والمتمركزة حول أنشطة التلميذ، مثل بيداغوجية حل المشكلات وبيداغوجية المشروع ودينامية الجماعات، العمل التعاوني و الأوراش التربوية...، وهذا ما جعل البعض يعتبر أن الاشتغال ببناء الكفايات ليس جديدا، بل هو استمرار لممارسات قديمة ومألوفة.

على مستوى السياسة التربوية العامة نجد أن تأسيس منهاج الكفايات يستدعي استحضار مبادئ ومفاهيم أساسية، نذكر من بينها :

-       ربط المدرسة بالمحيط السوسيو اقتصادي، بمعنى جعل التخطيط التربوي يرتبط بالحاجيات الاجتماعية والاقتصادية ليكون عنصر تنمية فعلية، ويلبي الحاجات الحقيقية للمجتمع والمقاولة وسوق الشغل.

-       ضرورة إدخال معيار الجودة والفعالية، وهذه مفاهيم مستوردة من عالم المقاولة، لكن فرضت نفسها بحدة في المجال التربوي قصد تفادي الإهدار والإنفاق العشوائي ولتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد المادية والبشرية.

-       بما أن العالم يسير نحو تحرير الأسواق والعولمة الشاملة، سيطر على العديد من الدول النامية هاجس التأهيل، أي إعادة هيكلة بنياتها الإدارية والاقتصادية والسياسية و بنياتها التحتية حتى تكون في الموعد، وتجابه تحديات المنافسة. وبما أن المدرسة عنصر تنمية أساسي، ونظرا لكونها تساهم في تكوين العنصر البشري، فقد تحتم عليها أن تراجع أساليب عملها وتساهم في عملية التأهيل هذه.

-        المربع الأخير يشير إلى مسألة بنية المادة المعرفية المقدمة للتلميذ، فعوض عرضها على شكل دروس مجزأة وخاضعة لمنطق المادة، تسعى هذه المقاربة إلى صياغتها على شكل مجزوءات ووحدات دراسية نسقية ومنسجمة وذات بعد استراتيجي ومرتبطة بتحقيق كفايات نوعية، ولها ارتباط بمواد أخرى من خلال استهداف كفايات ممتدة. وترتبط كذلك باستراتيجية واضحة للتقويم تستهدف قياس مدى اكتساب المهارات والقدرات اللازمة لبناء الكفايات، وهذا يتطلب تنويعا لأساليب التقويم وعدم حصرها في مفهوم الامتحان.

مراجع للمزيد من التعمق في الموضوع.

Barbier, J.-M. (dir.) (1996) : Savoirs théoriques et savoirs d’action, Paris, PUF.

Bassis, O. : Se construire dans le savoir, à l’école, en formation d’adultes, Paris, ESF.

Bastien, C. (1997) : Les connaissances de l’enfant à l’adulte, Paris, Armand Colin.

Bentolila. A. (1996) : De l’illettrisme en général et de l’école en particulier, Paris, Plon.

Bentolila, A. (dir.) (1995) : Savoirs et savoir-faire, Paris, Nathan.

Charlot, B., Bautier É. et Rochex, J.-Y. (1992) : École et savoir dans les banlieues… et ailleurs, Paris, Armand Colin.

Develay, M. (1996) : Donner du sens à l’école, Paris, ESF.

Frenay, M. (1996) :Le transfert des apprentissages, in Bourgeois, E. (dir.) : L’adulte en formation. Regards pluriels, Paris, PUF, pp. 37-56.

Groupe français d’éducation nouvelle (1996) : Construire ses savoirs, Construire sa citoyenneté. De l’école à la cité, Lyon,Chronique sociale, pp. 12-26.

Le Boterf, G. (1994) :De la compétence. Essai sur un attracteur étrange, Paris, Les Éditions d’organisation.

Le Boterf, G. (1997) : De la compétence à la navigation professionnelle, Paris, Les Éditions d’organisation.

Meirieu, Ph. (1990) :L’école, mode d’emploi. Des méthodes actives à la pédagogie différenciée, Paris, Ed. ESF, 5e éd.

Meirieu, Ph., Develay, M,. Durand, C, et Mariani, Y. (dir.) (1996) : Le concept de transfert de connaissance en formation initiale et continue, Lyon, CRDP.

Mendelsohn, P. (1996) : Le concept de transfert, in Meirieu, Ph., Develay, M,. Durand, C, et Mariani, Y. (dir.) :Le concept de transfert de connaissance en formation initiale et continue, Lyon, CRDP, pp. 11-20.

Perrenoud, Ph. (1996) :Métier d’élève et sens du travail scolaire, Paris, ESF, 2e éd.

Perrenoud, Ph. (1996) :Enseigner : agir dans l’urgence, décider dans l’incertitude. Savoirs et compétences dans un métier complexe, Paris, ESF.

Perrenoud, Ph. (1997) : Pédagogie différenciée : des intentions à l’action, Paris, ESF.

Perrenoud, Ph. (1998) : Construire des compétences dès l’école, Paris, ESF, 2e éd.

Rey, B. (1996) : Les compétences transversales en question, Paris, ESF.

Rochex, J.-Y. (1995) : Le sens de l’expérience scolaire, Paris, PUF.

Ropé, F. et Tanguy, L. (1994) : Savoirs et compétences. De l’usage de ces notions dans l’école et l’entreprise, Paris,L’Harmattan.

Terssac, G. de (1992) :Autonomie dans le travail, Paris, PUF.

Sites Internet sur les compétences :

http://www.unige.ch/fapse/SSE/teachers/perrenoud/php

http://www.fse.ulaval.ca/Gerard.Scallon


 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


Re: Toyota149 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 12-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Vetinari151 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 13-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Carlos152 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 13-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: BMWChico155 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 15-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Tomao163 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 18-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: AutoCars171 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 20-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: BMW181 (التقييم: 1)
بواسطة KrisPaleta في 23-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Focus189 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 25-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Focus195 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 26-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Integra202 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 28-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



Re: Broncemar209 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 29-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768