Welcome to
اتصل بالمشرف: الأستاذ مدهارالرئيسيةالخيمة التربويةالمذكرات والمستجداتشارك بمقالطباعة


مقالات تربوية

الخيمة التربوية

إنتاجات تربوية

شجرة المحتويات النشطة
يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

دورات وندوات للتنزيل


منهجية التغيير

زاوية الأعضاء

مواضيع مقترحة

منهجية طلب العلم
[ منهجية طلب العلم ]

·بالتعليم أرسلت
·مفهوم العلم
·لماذا نتعلم
·العلم فضله وآدابه ووسائله
·أصول وضوابط في دراسة السيرة النبوية الشريفة

البحث



أنت الزائر
Counter

كتب د هارون يحيى كود فك الضغط medharweb




  
حوار مع أفضل مدرس لعام 1999
بتاريخ 1-7-1425 هـ
القسم: النجاح في الحياة
يمكنكم مراسلتنا والمساهمة بمقالات مشابهة المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار نشكركم:
حوار مع أفضل مدرس لعام 1999 انتقاء وترجمة: سحر عبده حين نتأمل سيرة المعلم الأول معلم البشرية كلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونرى كيف كان يوجه أصحابه ويُربيهم ليسوسوا الدنيا بهدى الله، وكيف كانوا قرآنًا يمشي على الأرض بركة وخلقًا وحكمة! وكيف انتقلوا من حفاة معدمين إلى عظماء يزعزعون عروش الطغيان، ويقيمون عقيدة القرآن الخالدة، ويفتحون الدنيا بأدبه فتتمسك بعقيدة التوحيد: تقىً وخُلقًا وعلمًا وحضارة وارفة الظلال على الجنس الإنساني.

حوار مع أفضل مدرس لعام 1999 انتقاء وترجمة: سحر عبده حين نتأمل سيرة المعلم الأول معلم البشرية كلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونرى كيف كان يوجه أصحابه ويُربيهم ليسوسوا الدنيا بهدى الله، وكيف كانوا قرآنًا يمشي على الأرض بركة وخلقًا وحكمة! وكيف انتقلوا من حفاة معدمين إلى عظماء يزعزعون عروش الطغيان، ويقيمون عقيدة القرآن الخالدة، ويفتحون الدنيا بأدبه فتتمسك بعقيدة التوحيد: تقىً وخُلقًا وعلمًا وحضارة وارفة الظلال على الجنس الإنساني
وعودة إلى الواقع نقف فيها نرقبه ونرمق فنرى ماضيًا يناطح السحاب وواقعًا لا يواكب ذلك البتة! ونلقي نظرة على أحوال المدرسين والتدريس بصفة عامة في العالم العربي والإسلامي، وما وصل إليه من تردٍ وسوء وفشل ونرى النتيجة بادية على ثقافة ومستوى الأجيال التي نعدها أمل المستقبل..!<
نتساءل أين الحل وإلى متى تستمر هذه المأساة مأساة "التعليم"؟ فنعود لنلتمس النور من هدي رسولنا العظيم، ومن أئمتنا الذين قادوا وأناروا ظلام البشرية، وأقاموا الحضارة الإسلامية التي بهرت العام، وبنى عليها الأوروبيون حضارتهم
ويطالعنا في البحث المعاصر حديث أجرته شبكة العالم التربوي مع "آندي بومجارتنر" Andy Baumgartner الذي اختير لجائزة أفضل معلم لعام 1999م، ونسوقه هنا لنرى كيف يحاول الآخرون ، ونسير وننظر
آندي بومجارتنر من أهم صفاته: قدرته على بناء علاقة مع الأطفال الصغار. وهو ثاني معلم رياض أطفال يتم اختياره على مدى 48 عامًا. ويعزو بومجارتنر نجاحه لأسرته، وإلى خبرته كولي أمر. ومن أقواله: "إن أكبر دفعة للتدريس تحدث لي عندما أنظر إلى وجوه الصغار، وأرى الحيرة تتحول إلى تركيز، والتركيز إلى دهشة، والدهشة إلى شعور بالإنجاز".
س: ما الذي دفعك لتصبح معلمًا؟
ج: أنا أعد إنسانًا محظوظًا لوجود مؤثرات مناسبة في حياتي؛ والتي أكون ممتنا لوجودها. فأنا إنسان متدين، وقد علمني والدي أن القيام بالواجبات الدينية فيه شكر للخالق على كل ما وهبنا إياه. وقد علمني كذلك أهمية السعي الدائم لتحقيق النجاح. وقد علمتني والدتي من جهتها أن أكون معطاءً صادقًا مع نفسي، ولطيفًا مع الآخرين وأن هذه الصفة موجودة عند الذكور والإناث معًا، وقد كان أخوتي من جانب آخر مصدر دعم خلال حياتي؛ فهم موجودون لمواساتي في وقت الشدة، وكانوا يشاركونني فترات النجاح.
س: كيف تتمكن من إحداث التنوع المطلوب في اليوم الدراسي؟
ج: إنني كمدرس أشعر بالمسئولية والمتعة في تشكيل التلاميذ، إنني أرى فيهم المستقبل؛ لذلك أشجعهم من خلال الاستمتاع بالمدرسة وحب التعليم؛ لأنني اعتقد أن المدرسة هي أملنا الكبير في الوصول لمستقبل منتج ومزدهر.
س: كيف يمكن تنمية الإحساس بالمسئولية عند أطراف النظام التربوي مثل: المجتمع والمدرسين والإداريين وأولياء الأمور؟
ج- يجب في البداية بلورة مفهوم المسئولية ثم تحديد الأطراف المعنية في ذلك. لا يستطيع أي فرد أن يحدد المستويات العالية للتلاميذ ولا المسئولية الكبيرة للمدرسين بقدر ما يحدده المعلم نفسه. فهو المتأثر الأول عندما تنعدم المسئولية. فلا يمكن أن تبني المسئولية إذا كان مستوى المعلم متدنيًا وغير فاعل أصلاً. وإذا لم تتوفر في المعلمين درجة من المسئولية أدى ذلك إلى إضعاف المهنة بأكملها، وكل ما يريده المعلمون هو أن يعي الآخرون أن إحساسهم بالمسئولية يتأثر بعوامل ليست تحت سيطرتهم، مثل: ازدحام الفصول، ونقص المواد التعليمية، وتدني درجة الاحترام
** من آراء "آندي بومجارتنر": * الحاجة إلى مدرسين يقومون بدور الداعية في مجال التربية:
يجب أن يكون المعلم أداة التغيير والتطوير في مجال التربية. إن المعلمين يملكون الحقيقة والدراية باحتياجات المدرسة أكثر من غيرهم. لكننا تعودنا أن يتخذ الآخرون جميع القرارات المؤثرة في مسار الفصول التي ندرسها بدلاً من مطالبة المسئولين لعمل ما هو مفيد بالنسبة للتلاميذ ولنا كمدرسين. لذلك أشجع المدرسين على أن يتخذوا موقفًا إيجابيًا للمشاركة في إدارة المدرسة، وعدم الاكتفاء والانكفاء بين حوائط الفصل الأربع، وأذكِّر المعلمين بأهمية تكوين حياة صحية خارج عملية التدريس، وأن تكون هناك فرصة للاستمتاع بوقت الفراغ لأن تلاميذنا يحتاجون مدرسًا سعيدًا ونشطًا ومرتاحًا حتى يكون خير معين لهم
إن نجاح النظام التربوي هو مسئولية الجميع في المجتمع، وقد جرت العادة على تحميل عملية التدريس والمدرسين الضعاف المسئولية لضعف الناتج التربوي. لذلك ظهرت الحاجة إلى دعم تلك المدارس وإذا لم يحدث ذلك فإن الجميع هم الخاسرون. إن علينا الاعتراف بأننا لم نضع أطفالنا في أعلى سلم الأولويات ويقدم أصحاب القرار أعذارًا مختلفة لعدم بناء المدارس النموذجية التي نريدها لأطفالنا وفي ذات الوقت الذي لا يتحملون النتائج المترتبة على ذلك
* مفاتيح تطور التربية من وجهة نظر المدرسين: إن مفتاح تطوير المدارس من وجهة نظر المدرسين يتمثل بتهيئة الظروف المناسبة للتدريس والارتقاء بالمهنة. تحتاج التربية الجيدة إلى الانتباه إلى كل تلميذ، وهذا يحتاج إلى زيادة عدد المدرسين، وللأسف في هذه الأيام لا يُقدم كثير من الطلبة على التخصصات التربوية نتيجة ضعف الرواتب والامتيازات وظروف العمل
ومن الأمور الهامة التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار: هل نريد لأبنائنا أن يحرصوا على عملية التعلم أم نريد دفعهم لأن يكونوا حاذقين في الإجابة على الاختبارات؟ هل نضع على أطفالنا الصغار ضغوطًا غير مبررة؟ هل نستخدم تقديرات الامتحانات كوسيلة للتطوير أم لمعاقبة التلاميذ؟
وأخيرًا يجب أن نحتاط في المقاييس المستخدمة للتقويم ونستخدم كل مقياس للفرص الخاصة به. إن الاختبارات المقننة من أقل الوسائل فاعلية في تقدير درجة إتقان التلميذ واستخدامه للمعلومات، وإن هذه الاختبارات تستخدم كمؤشر وحيد للنجاح في المدرسة. كما تستخدم نتائج هذه الاختبارات لمقارنة المدارس ببعضها البعض، مغفلين في ذلك اختلاف الشرائح الاجتماعية لكل مدرسة، ودرجة مشاركة الأسرة والمجتمع المحيط، وتوفر المعدات والمواد والتقنية في المدرسة، ولذلك تصبح هذه المقارنة غير كافية ومضللة وغير منصفة لتقدير درجة فاعلية المدرسة والمعلمين

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق


Re: BMWChico155 (التقييم: 1)
بواسطة PrawdaAbs في 15-11-1429 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)


اقرأ باقي التعليق...



شبكة التربية الإسلامية الشاملة
المشرف العام الأستاذ أحمد مدهار
جميع الحقوق محفوظة للشبكة
2004/2003
لأفضل مشاهدة ننصح بأن تكون درجة وضوح الشاشة 1024× 768